شبكة اجتماع الجيوش الاسلامية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مرحبا بك في عائلة الاسلام الكبرى نحن نتيح لك كتابة المواضيع والمشاركات مباشرة ومن دون تسجيل إدارتنا تدعوك لتكون ممن قال الله فيهم (ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر و أولئك هم المفلحون) (قل هذه سبيلي أدعو الى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين ) (ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال انني من المسلمين)
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

الشيخ  الشهب  ربيع  السلفية  الفوزان  شبهة  

المواضيع الأخيرة
فبراير 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728     

اليومية اليومية

الاسلام باللغة الفيليبينية رابط موقع مهم جدا ونافع

الأحد يناير 03, 2016 5:36 pm من طرف المدير والمشرف العام

http://anoislam.com/

تعاليق: 1

http://anoislam.com/

الأحد يناير 03, 2016 5:42 pm من طرف المدير والمشرف العام

http://anoislam.com/

تعاليق: 0

الكلمة الاسبوعية للمشرف

الايام تمر وتمضي والسنون تضيع وتنقضي والشباب يفنى و يبلى ومال الجمع تهلكه البطون التي لا تشبع والعيون المتعطشة للمزيد ومن الولد فتنة ومن الازواج عدو وكل الناس يغدو فبائع نفسه اوموبقها اومعتقها اللهم تب علينا وارحمنا واغفر لنا إنا من الظالمين اللهم تب علينا وأرشد نفوسنا التائهة الى انوار هدايتك ولطيف تفضلك ولا تفتنا ولا تفتن بنا واجعلنا هداة مهتدين من لازم السنة ايمانا واعتقادا حاز شرفها عملا وانقيادا ومن ضاقت عليه دنيا الباطل وسعته سماء الحق وأعطاه الله الجنة التي يستحق انما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب ايها الراكض في غير الطريق عدل اتجاهك ويحك فما تزيد بجهدك الا بعدا وهيهات هيهات ان تصل

(وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا) الآية / الشيخ عبد العزيز بن باز -رحمه الله-

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

(وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا) الآية / الشيخ عبد العزيز بن باز -رحمه الله-

مُساهمة من طرف المدير والمشرف العام في الجمعة يوليو 10, 2015 4:20 pm



بسم الله الرحمن الرحيم ((وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ)) [الحجرات:9] والسؤال هو: ما هو مصير القتلى من الفئة التي بغت أمام الله، هل هي إلى النار؟ وما مصير القتلى من الفئة التي قاتلت كما جاءت في الآية الشريفة، هل هي إلى الجنة؟ نرجو التوضيح جزاكم الله خيراً.


الآية الكريمة بيَّنت الحكم الشرعي، وأن الواجب على المؤمنين في مثل هذا لإصلاح بين إخوتهم وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِن فَاءتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (9) سورة الحجرات، فالواجب الأول هو الإصلاح هذا هو الواجب، فإن تيسر الإصلاح فالحمد لله وانتهى الموضوع، فإن لم يتسر الإصلاح وجب أن تقاتل الباغية التي أبت وامتنعت من قبول الصلح، ومصيرها الباغية يختلف: فإن كانت متعمدة للظلم والعدوان فهذه متوعده بالنار لأنها متعدية وظالمة، فأما إن كانت، لا، مجتهدة وتظن أنها على صواب فهذه أمرها إلى الله، ولا يضرها ذلك إذا كانت مجتهدة متحرية للصواب فأمرها إلى الله سبحانه وتعالى؛ لأن الإنسان قد يقاتل وقد يمتنع من الصلح يرى أنه مصيب ويرى أنه مجتهد وأنه هو الأولى بالأمر، فهذا إذا كان يعلم الله من قلبه أنه مجتهد وأنه طالب للحق متحرٍّ للحق فإن هذا لا يقال إنه إلى النار، بل أمره إلى الله سبحانه ولا شيء عليه، بل له إما أجر وإلا أجرين إن أصاب فله أجران وإن أخطأ فله أجر واحد، وليس من المتوعدين بالنار، أما إذا كان يعلم أنه ظالم وأنه متعدٍّ للحدود ثم يصر فهذا متوعد بالنار لظلمه وعدوانه، وأما الفئة التي قاتلت على صواب وعلى هدى فهي من جنس الشهداء إذا قتل منهم فهو شهيد، كما لو قاتل الكفار فهو شهيد وهو موعود بالجنة؛ لأنه قاتل في سبيل الله، فالذي قاتل الباغية يعتبر مقاتلاً في سبيل الله فهو من الشهداء إذا قتل وله الجنة، وإنما الإشكال في المقتول من الفئة الباغية التي أبت الصلح، هذا هو محل البحث، فيقال في حقها: إن كانت ظالمة متعمدة تعلم أنها باغية وأنها ظالمة فهي متوعدة بالنار، لأن القتل بغير حق صاحبه متوعدٌ بالنار نسأل الله العافية، أما إذا كانت لا، تعتقد أنها مصيبة وأنها على هدى وأنها مظلومة فهذه لا يلحقها الوعيد بل أمرها إلى الله ولها أجر اجتهادها، ويفوتها أجر الصواب، وحديث: (إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار)، محمول على الطائفتين غير المجتهدتين الظالمتين، إذا التقيا وكلاهما ظالم متعدٍّ فكلاهما متوعد بالنار، كالقتال على العصبية والظلم والهوى فهذا متوعد كلهم متوعد بالنار، أما إذا التقت الفئتان عن اجتهاد وعن تحرٍّ للخير فالباغية إذا كانت المجتهدة ولا تعتقد أنها باغية وتعتقد أنها مصيبة فليس عليها من ذلك شيء ولها أجر الاجتهاد ويفوتها أجر الصواب، والتي أصابت الحق وهي غير باغية يكون لها أجر الجهاد له أجر المجاهدين وأجر الشهداء إذا قتل منهم أحد فله أجر الشهيد.

[فتاوى نور على الدرب]

المدير والمشرف العام
Admin

عدد المساهمات : 209
نقاط : 445
تاريخ التسجيل : 29/06/2015

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://islamworld.online-talk.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى