شبكة اجتماع الجيوش الاسلامية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مرحبا بك في عائلة الاسلام الكبرى نحن نتيح لك كتابة المواضيع والمشاركات مباشرة ومن دون تسجيل إدارتنا تدعوك لتكون ممن قال الله فيهم (ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر و أولئك هم المفلحون) (قل هذه سبيلي أدعو الى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين ) (ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال انني من المسلمين)
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

شبهة  الشيخ  الفوزان  السلفية  ربيع  الشهب  

المواضيع الأخيرة
فبراير 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728     

اليومية اليومية

الاسلام باللغة الفيليبينية رابط موقع مهم جدا ونافع

الأحد يناير 03, 2016 5:36 pm من طرف المدير والمشرف العام

http://anoislam.com/

تعاليق: 1

http://anoislam.com/

الأحد يناير 03, 2016 5:42 pm من طرف المدير والمشرف العام

http://anoislam.com/

تعاليق: 0

الكلمة الاسبوعية للمشرف

الايام تمر وتمضي والسنون تضيع وتنقضي والشباب يفنى و يبلى ومال الجمع تهلكه البطون التي لا تشبع والعيون المتعطشة للمزيد ومن الولد فتنة ومن الازواج عدو وكل الناس يغدو فبائع نفسه اوموبقها اومعتقها اللهم تب علينا وارحمنا واغفر لنا إنا من الظالمين اللهم تب علينا وأرشد نفوسنا التائهة الى انوار هدايتك ولطيف تفضلك ولا تفتنا ولا تفتن بنا واجعلنا هداة مهتدين من لازم السنة ايمانا واعتقادا حاز شرفها عملا وانقيادا ومن ضاقت عليه دنيا الباطل وسعته سماء الحق وأعطاه الله الجنة التي يستحق انما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب ايها الراكض في غير الطريق عدل اتجاهك ويحك فما تزيد بجهدك الا بعدا وهيهات هيهات ان تصل

تذكير الفضلاء بقوله صلى الله عليه وسلم وإن زنى وإن سرق

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

تذكير الفضلاء بقوله صلى الله عليه وسلم وإن زنى وإن سرق

مُساهمة من طرف المدير والمشرف العام في الجمعة يوليو 10, 2015 10:01 pm

الكبائر:
أ- تعريفها:
الكبيرة لغةً: من الكبر، قال ابن منظور رحمه الله: "الكبر: الإثم الكبير، وما وعد الله عليه النار، والكبرة كالكبر: التأنيث للمبالغة، وفي التنزيل العزيز: {ٱلَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَـٰئِرَ ٱلإِثْمِ وَٱلْفَوٰحِشَ} [الشورى:37]. وفي الأحاديث ذكر الكبائر في غير موضع، واحدتها كبيرة: وهي الفعلة القبيحة من الذنوب المنهي عنها شرعاً لتعظيم أمرها"[ لسان العرب لابن منظور (6/443) مادة: كبر.]
شرعاً: "اختلف في تحديدها على أقوال:
1- أنها ما لحق صاحبها عليها بخصوصها وعيدٌ شديد بنص كتاب أو سنة.
2- أنها كل معصية أوجبت الحدّ. وبه قال البغوي وغيره.
3- أنها كل ما نص الكتاب على تحريمه، أو وجب في جنسه حدّ، وترك فريضة تجب فوراً، والكذب في الشهادة والرواية واليمين.
4- أنها كل جريمة.[ انظر: الزواجر لابن حجر الهيتمي (1/14-25).]
5- أنها كل ذنب ختمه الله تعالى بنارٍ أو غضبٍ أو لعنةٍ أو عذاب، وهذا قول ابن عباس رضي الله عنهما[ انظر: شرح الطحاوية (ص 371)، وشرح صحيح مسلم للنووي (2/85)، ومجموع الفتاوى (11/650).]
6- وقال القرطبي في المفهم: "الراجح أن كل ذنبٍ نصّ على كبره أو عظمه، أو توعّد عليه بالعقاب، أو علّق عليه حدّ، أو اشتدّ النكير عليه فهو كبيرة، وهذا الكلام في غير ما قد ورد النصّ الصريح فيه أنه كبيرة من الكبائر، أو أكبر الكبائر[ انظر: نيل الأوطار للشوكاني (10/243)، ومجموع الفتاوى (11/654-655)، وفتح الباري (12/184)].
ب- حكم مرتكب الكبيرة:
1- ذهبت الخوارج إلى أن مرتكب الكبيرة كافر، وحكمه في الآخرة الخلود في النار.
2- وذهب المعتزلة إلى أن مرتكب الكبيرة خرج من الإيمان ولم يدخل في الكفر، فهو بمنزلة بين المنزلتين، أما في الآخرة فحكمه الخلود في النار، فخالفوا الخوارج في الاسم، ووافقوهم في الحكم.
3- وذهبت المرجئة إلى أنه لا يضر مع الإيمان معصية، فمرتكب الكبيرة عندهم مؤمن كامل الإيمان، ولا يستحق دخول النار.
4- وذهب أهل السنة والجماعة إلى أن مرتكب الكبيرة مؤمنٌ ناقص الإيمان، قد نقص من إيمانه بقدر ما ارتكب من معصية، فلا يسلب اسم الإيمان بالكلية، ولا يعطى اسم الإيمان بإطلاق، فهو مؤمن ناقص الإيمان، أو مؤمن بإيمانه فاسق بكبيرته، وحكمه في الآخرة أنه تحت مشيئة الله تعالى، إن شاء غفر له ابتداء وأدخله الجنة، وإن شاء عذّبه بقدر معصيته، ثم يخرجه ويدخله الجنة[ .انظر: شرح العقيدة الواسطية للهراس (ص190-192).]
في صحيح البخاري من حديث أبي ذر رضى الله عنه قال: «خرجت ليلة في ضوء القمر فإذا النبي صلى الله عليه وسلم يمشي وحده قال:فتخلفت ومشيت في ظل القمر_ظل القمر: هي الأماكن التي لا ضوء للقمر فيها وقال: «وظننت أنه يكره أن يمشي معه أحد، قال:فالتفت فرآني فقال:« من ؟» قلت: أبو ذر جعلني الله فداءك قال تعالي قال: فمشيت معه ساعة ، ثم قال:« إن المكثرين هم المقلون يوم القيامة إلا من رزقه الله مالًا فنفح بيديه هكذا وهكذا عن يمينه وعن شماله ومن بين يديه ومن ورائه » ، ثم قال لي: « أجلس هاهنا » ووضع حوله حجارة « ثم انطلق فغاب عني فرجع فوجدته يقول:« وإن زني وإن سرق »، فقال أبو ذر: « فلم أصبر ، فقلت: جعلني الله فداءك من تكلم يا رسول الله وأنا لا أري أحدًا قال:« هذا جبريل عرض لي في جانب هذه الحرة فقال: بشر أمتك أنه من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة ، فقلت: يا جبريل وإن زني وإن سرق ؟ قال: وإن زني وإن سرق ، فقلت: وإن زني وإن سرق ؟ قال: وإن زني وإن سرق قلت: وإن زني وإن سرق ؟! قال: وإن زني وإن سرق ، إن المكثرين هم المقلون »
قَالَ تَعَالَى: {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} وَقَالَ تَعَالَى: {أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ} . وَقَالَ تَعَالَى: {وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ}
فِي الصَّحِيحَيْنِ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: {إذَا أَذْنَبَ عَبْدٌ ذَنْبًا فَقَالَ: أَيْ رَبِّ أَذْنَبْت ذَنْبًا فَاغْفِرْ لِي فَقَالَ: عَلِمَ عَبْدِي أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ وَيَأْخُذُ بِهِ قَدْ غَفَرْت لِعَبْدِي ثُمَّ أَذْنَبَ ذَنْبًا آخَرَ فَقَالَ أَيْ رَبِّ أَذْنَبْت ذَنْبًا آخَرَ. فَاغْفِرْهُ لِي فَقَالَ رَبُّهُ: عَلِمَ عَبْدِي أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ وَيَأْخُذُ بِهِ قَدْ غَفَرْت لِعَبْدِي فَلْيَفْعَلْ مَا شَاءَ قَالَ ذَلِكَ: فِي الثَّالِثَةِ أَوْ الرَّابِعَةِ

{وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ}
قال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {خُيِّرْت بَيْنَ أَنْ يَدْخُلَ نِصْفُ أُمَّتِي الْجَنَّةَ؛ وَبَيْنَ الشَّفَاعَةِ فَاخْتَرْت الشَّفَاعَةَ لِأَنَّهَا أَعَمُّ وَأَكْثَرُ؛ أَتَرَوْنَهَا لِلْمُتَّقِينَ؟ لَا. وَلَكِنَّهَا لِلْمُذْنِبِينَ المتلوثين الْخَطَّائِينَ
فِي الصَّحِيحَيْنِ عَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: {مَا يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ مِنْ وَصَبٍ؛ وَلَا نَصَبٍ؛ وَلَا هَمٍّ؛ وَلَا حَزَنٍ؛ وَلَا غَمٍّ؛ وَلَا أَذًى - حَتَّى الشَّوْكَةُ يَشَاكُهَا - إلَّا كَفَّرَ اللَّهُ بِهَا مِنْ خَطَايَاهُ}



المدير والمشرف العام
Admin

عدد المساهمات : 209
نقاط : 445
تاريخ التسجيل : 29/06/2015

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://islamworld.online-talk.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تذكير الفضلاء بقوله صلى الله عليه وسلم وإن زنى وإن سرق

مُساهمة من طرف غايتي رضا الرحمن في الجمعة يوليو 10, 2015 10:07 pm

السلام عليكم
موضوع قيم جدا..بارك الله فيك اخي

غايتي رضا الرحمن

عدد المساهمات : 188
نقاط : 385
تاريخ التسجيل : 30/06/2015

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تذكير الفضلاء بقوله صلى الله عليه وسلم وإن زنى وإن سرق

مُساهمة من طرف المدير والمشرف العام في الجمعة يوليو 10, 2015 10:20 pm

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته نعم هو كذلك بارك الله فيك فنججن وان كنا نستقبح الذنوب لكننا لا نحجب رحمة الله على العاصي ولا نغلق له ابواب الرحمة ولا نرميه بالكفر ولا بالنفاق هو مؤمن عاص ولربما تاب الله عليه حتى يرجع كمن لا ذنب له

المدير والمشرف العام
Admin

عدد المساهمات : 209
نقاط : 445
تاريخ التسجيل : 29/06/2015

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://islamworld.online-talk.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى